أولاً أبارك لكم هذا المنتدى وأتمنى أن يقدم لنا شيئاً جديداً.
من القضايا التي تشغل حيزاً من ذهني قضية تقديم وعرض الدين الإسلامي على الناس وذلك كما أنزل على رسول الله. أقول هذا لأني أجد هناك جهوداً كثيرة في تعريف الناس بالإسلام ولكن لا أجد المعروض هو الدين الكمال بصفائه وجماله وكماله وإنما يعرض ما يوافق الناس ويترك عما يخالفهم ، وقد يحرف في بعض قضاياه ، وغالباً ما يذهب إلى الاستدلال بأقوال مرجوحة ساقطة قالها أحد الأقدمين .
قضية محيرة لمن تأمل فيها ، كيف يمكن التحرر من ضغوط الواقع وحظوظ النفس وتسلط الهوى ونتجرد للحق ونقول للعالم أعجميهم وأعربيهم هذا هو ديننا. أقول هذا لأن الخطاب الإعلامي الإسلامي يسدل الحجاب ويغض الطرف عن تناول بعض القضايا الشرعية والتي لا يقبلها الآخر الغربي حتى أصبح الإسلام وكأن ليس له علاقة بقضايا العالم فقط يدور حول الذات وإن أتسع فلا يخرج من الدار.
أظن إننا بحاجة لإعادة فهمنا للإسلام ، ولست أظن بل أجزم يقيناً إننا في أمس الحاجة لذلك.
اولا :ابارك للاخوة القائمين على هذا الموقع فتح المنتدى , بالاضافة الى النقلة الجديدة بالموقع الى مانراه الان
ثانيا: لوسافر احدنا من الارخبيل الاندنوسي الى بلاد المغرب وموريتانيا وسيراليون مرورا بكافة الدول العربية لوجد
ان تغيير مفهوم الاسلام بالنسبة للشعوب الاسلامية من قطر لآخر مرتبط برزمة من المسائل شرعية كانت او غير ذلك
. واضيف لها هذه السنوات مراعاة "المصالح" و "الحرص على سمعة الاسلام" و"نجتمع على مانتفق عليه" و...الخ
حتى وصل الامر الى افتاء بعضهم بجواز الخروج من الاسلام دون اقامة حد الردة , وقال الآخر باخوة المسلمين والنصارى واليهود ...
ويظهر ان الاهم في المسألة هو معالجة القضايا الاساسية "الاولى" لانها قضايا حقيقية ومعقدة الى حد ما , اما القضايا الثانوية "الثانية" فأغلبها سياسي .الناس تدركه وتدرك دوافعه , ومع هذا لايترك بالكلية
ويظهر ان الاهم في المسألة هو معالجة القضايا الاساسية "الاولى" لانها قضايا حقيقية ومعقدة الى حد ما , اما القضايا الثانوية "الثانية" فأغلبها سياسي .الناس تدركه وتدرك دوافعه , ومع هذا لايترك بالكلية
دمتم بخير
ربما نعيش مرحلة عدم تميز بين الأولويات .. لذلك إدراك النقاط الحرجة والقضايا المعقدة يتطلب منا مزيداً من البحث والتأمل .. وأحياناً أشك أن الناس يميزون بين ما كان نتاجاً سياسياً وماكان أصلا موروثاً .. الجرح عميق يكاد المرء لا يدرك مسبباته فيميز بين الأساسي والثانوي
أشكرك على مرورك .. وننتظر مزيداً من إبداعات قلمك الرائع
أظن إننا بحاجة لإعادة فهمنا للإسلام ، ولست أظن بل أجزم يقيناً إننا في أمس الحاجة لذلك.
نعم نحن بحاجة ماسة لإعادة فهمنا للإسلام ويبدأ هذا الفهم من داخل أنفسنا ونغيرها ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ثم نفهم من حولنا وهكذا حتى يعم ذلك وتصلح الأحوال
أظن إننا بحاجة لإعادة فهمنا للإسلام ، ولست أظن بل أجزم يقيناً إننا في أمس الحاجة لذلك.
نعم نحن بحاجة ماسة لإعادة فهمنا للإسلام ويبدأ هذا الفهم من داخل أنفسنا ونغيرها ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ثم نفهم من حولنا وهكذا حتى يعم ذلك وتصلح الأحوال
ومن العبثية ما أفتى به شيخ الأزهر السابق بجواز التعبد بالمذهب الشيعي وإليك الفتوى:
الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر
في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية:
قيل لفضيلته:
إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلّد أحد المذاهب الأربعة المعروفة، وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإثني عشرية مثلا؟
فأجاب فضيلته:
1: إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه، اتباع مذهب معين،بل نقول: إن لكل مسلم الحق في أن يقلِّد بادي ذي بدء أيّ مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا، والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة، ولمن قلّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره، أيّ مذهب كان، ولا حرج عليه في شيء من ذلك.
2: إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية، مذهب يجوز التعبّد به شرعا، كسائر مذاهب أهل السنة، فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى، يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم، والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.
يعني أنا فهمت ـ من هذه الفتوى ـ أن أكون شيعي أو سنى فالأمر سيان وجائز التعبد بذلك .. هذه من أخطر ما قرأت من فتاوى ..
اخي الكريم ...
عندما نتحدث عن طرائق عرض الدين للمجتمعات المسلمة والغير مسلمة فينبغي أن نعي جيدا أن هناك ثوابت وهناك متغيرات وأرجو أن يحرر الحديث في الثوابت والمتغيرات بما لايقبل الجدل ..
وأحسب أن الفهم الذي نعيشه للأسف في هذا العصر : أن ما كان ثابتا اليوم قد يكون متغيرا بالامس وما كان ثابتا بالامس يجوز فيه أن يكون متغيرا اليوم وبالتالي فنحن على مذهب - قاله الشيخ رحمه الله ـ ومن هنا تأتي العبثية وخروج المتزندقة من رحم الصحوة بدعوى ما تتطلبه المرحلة وأمام هذه التحديات أعتقد أننا لسنا بحاجة لنتعرف كيف نقدم الدين للناس قبل حاجتنا ...الى
كيف نتفق على الثوابت والمتغيرات؟ ثم ما هو النموذج الصادق الذي يمثل الدعوة بلا تعصب ولا مذهبية في هذا العصر ؟
وأظن أنك أبا عبد الرحمن تتفق معي بأن المذهبية والحزبية تشكل مطبات ضخمة أمام العرض الصافي فكل يدعى (الزين عندي ولازين عند غيري ) بين أبناء المذهب الواحد بل وهناك خدمات نفعية لصرف الدهماء لفكرة أو شهوة أو شبهة ... ومع هذه التحديات فلا يمكن أن نقول هلك الناس ولكن لايزال الاختلاف سنة ربانية والعاقبة للمتقين وبهذا يميز الله الخبيث من الطيب ولا ننتظر ذهاب هذه العبثية لأن ذلك مثالية ليست لهذا العصر
اما قول اخي اننا بحاجة ماسة الى إعادة فهمنا للإسلام فاتوقع إن كان هذا صحيح فنحن في خطر : لأن معرفتنا بأننا لانفهم الاسلام بشموليته يلزمنا ضرورة العودة السريعة للمفهوم الصحيح
ولكن أظن أخي المهاجر يقصد التطبيقات العملية لمفهوم الاسلام الذي نعتقده ليست على الصورة المطلوبة للإقتداء بنا وفي هذا العرض منطقية أكبر